العاملي
431
الانتصار
السّلام ، قد غيبوا عمداً عن بحثهم ، عدة عناصر حاسمة ، وأضافوا عناصر مدلسة . نكتفي بالإشارة إلى أهمها : 1 - لقد غيبوا عمداً ! كل شهادات الرسول صلى الله عليه وآله في حق سبطه الإمام الحسين ومدائحه له ، وما تعنيه أقواله من صحة مواقفه ، وشرعيتها ، وانحراف مخالفيه ونفاقهم ! ! وتكلموا عن الحسين عليه السّلام كأنه شخصية عادية مثل جهيمان ! ! وهذا عمل لا يصدر إلا من ناصبي يعرض عن أقوال نبيه في عترته عمداً ! 2 - غيبوا الأحاديث الصحيحة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وآله بقتل ولده الإمام الحسين عليهم السّلام ، وإدانته لجريمة قتله وقاتليه ولعنهم ! ! وقد روى إمامهم أحمد بن حنبل في مسنده العديد منها ! وهذا يعني أنهم لا يهتمون بأحاديث النبي صلى الله عليه وآله في الموضوع ، بل ويفضلون عليها تقييمهم هم ، وفق هواهم ! ! وهذا هو أسلوب المستشرقين الكفار بالنبي صلى الله عليه وآله ! ! 3 - غيبوا كل كلام الإمام الحسين عليه السّلام الموجود في مصادرهم بأسانيد صحيحة ، وفيه بيان سبب خروجه وهدفه ! ! وهذا عمل لا يقدم عليه باحث صاحب دين ، ولا باحث يحترم نفسه ! 4 - تركوا شهادات كبار الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب بالإمام الحسين عليه السّلام ! ! وتشبثوا بشهادات وروايات شاذة ، لنواصب أو مغمورين ! ! 5 - عاملوا بيعة يزيد على أنها خلافة شرعية وأمر تام ، والإمام الحسين عليه السّلام لم يبايعه ، ومع أن الإمام الحسن عليه السّلام اشترط في صلحه مع